الفيلم المصري “يوم للستات” يفوز بالجائزة الكبرى “عثمان صامبين” بمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة | morassilone.com


الفيلم المصري “يوم للستات” يفوز بالجائزة الكبرى “عثمان صامبين” بمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة


الفيلم المصري “يوم للستات” يفوز  بالجائزة الكبرى

“عثمان صامبين” بمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة

تغطية – الشرقي بكرين

فاز الفيلم المصري “يوم للستات”  بالجائزة الكبرى “عثمان صامبين” بمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة المغربية في نسخته العشرين. الفيلم من اخراج المخرجة المصرية كاملة أبو زيكري وانتاج الممتثلة الهام شاهين ، والتي حضرت الى مدينة خريبكة لتسلم الجائزة الكبرى . وفاز بجائزة لجنة التحكيم الفيلم السينغالي ” félicité  ” للمخرج ألان جوميس ، وعادت جائزة أحسن اخراج للفيلم ” قطار الملح والسكر ” للمخرج ليسيانو أزيفيدو من الموزمبيق ، هذا الفيلم الذي  حصد  جائزة السيناريو . وبجائزة أحسن أول دور نسائي ،  فازت بها  الممثلة تشاندا بييا من السينغال في فيلم “ félicité  ” . وبجائزة محمد البسطاوي لأول دور رجالي فاز بها الممثل طهابو رميتسي من جنوب افريقيا عن فيلم ” kalushi  ” . أما جائزة ثاني دور نسائي فعادت للممثلة ناكي سي صافاني عن فيلم ” الحدود ” من بوركينافاصو . وعادت جائزة ثاني دور رجالي للممثل جويل اتيكو عن فيلم ” the black Belgian  ” من رواندا . وبالموازاة مع المسابقة الرسمية، عادت جائزة السينيفيليا “دون كيشوت” التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب للفيلم السينغالي “فليسيتي”.

ويذكر أن المسابقة الرسمية لهذه الدورة، التي تحتفي بالسينما الرواندية، شاركت فيها 14 فيلما تمثل إلى جانب المغرب، كلا من غانا والسنغال وبوركينا فاسو، والجزائر، وتونس، ومصر، وجنوب إفريقيا، وأوغندا والبنين، والطوغو، ورواندا، والموزمبيق ومالي، تنافست  على مختلف جوائز المهرجان في مقدمتها الجائزة الكبرى “عثمان صامبين”. وتشمل الأفلام المشاركة “أطفال الجبل” للمخرج بريسيلا أناني من غانا، و”فيليسيتي” للآن كوميز من السينغال، و”حدود” لأبولين تراوري من بوركينا فاسو، و”بالتوفيق للجزائر” لفريد بنتومي من الجزائر، و” نحبك هادي” لمحمد بنعطية من تونس، و”يوم للستات” لكاملة أبو ذكرى من مصر، و”كالوشي” لماندلا والتر ديب من جنوب إفريقيا، و”تنظيم غير قابل للتحكم” لأرنولد أكانزي من البنين. ومن بين الأفلام المشاركة أيضا “العاصفة الإفريقية قارة تحت التأثير ” لسيلفيستر أموسو من البنين، و”سوليم” لستيفان أموسو من الطوغو، و “البلجيكي الأسود” لجان لوك هابيار يمانا من رواندا، و”قطار سكر وملح” لليسينيو أزيفيدو من الموزمبيق، و”وولو” لداوودا كوليبالي من مالي، و” حياة” لرؤوف الصباحي من المغرب. كما يذكر أن لجنة التحكيم كانت  تتكون من اللجنة الرسمية للتحكيم بالإضافة إلى الأديب المغربي عبد اللطيف اللعبي، كل من  الممثلة رقية نيانك من (السينغال)، والفنانة التشكيلية زوليخة بو عبد الله من (الجزائر)، والممثلة صونية عكاشة من (المغرب)، و المؤلف والموسيقي راي ليما من (الكونغو)، والمنتج والمخرج بيدرو بيمانتا من ( الموزمبيق)، و نيكو سيمون رئيس “أروبا سينما” باللوكسمبورغ. وبالنسبة للجنة تحكيم جائزة “دون كيشوط” التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، فتتكون من ثلاثة أعضاء يمثلون ثلاث أندية سينمائية مغربية وهم الجاموسي بوشعيب (النادي السينمائي بالقنيطرة)، و بوجو جيلالي (النادي السينمائي بالمحمدية)، وبنرشيد خالد (جمعية النادي السينمائي بخريبكة ) .

والى ذلك وخلال حفل الاختتام تم تكريم الممثلة المغربية سناء العلوي ، وهي ممثلة  فرنسية مغربية، ولدت في 29 أبريل 1987 في  الدار البيضاء .   ترأست سناء العلوي  لجنة التحكيم في مهرجان الأمل الأورو-العربي في إسبانيا في  عام 2012  و  في عام 2009، حصلت على جائزة الموهبة الجديدة في مهرجان ميدفيلم  في روما و  في عام 2007، حصلت على جائزة الممثلة الأولى في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة  عن تحليلها لفيلم عود الورد للحسين زينون .   يشار الى ان الممثلة سناء العلوي قدمت مجموعة وفيرة من افلام السينما المغربية التي عرضت في مهرجانات عربية ودولية وحققت انتشارا لافتا في فضاءات الابداع السينمائي خصوصا ادوارها في افلام: (وجها لوجه) و(عود الورد) و(ياسمين والرجال) و(محمد ولهية) تحت ادارة المخرجين عبد القادر لقطع وحسن زينون ومحمد اسماعيل .وقد ألقى عمر سليم كلمة جد مؤثرة في حقها ، وردت أيضا بكلمة معبرة من جانبها .

كما يشار الى الكلمة الموثرة التي القاها نور الدين الصايل بالمناسبة ، والتي أشار الى بلوغ مهرجان السينما الافريقية لسنته الأربعين وما تحمله من دلالات رمزية معبرة ، وأشار أيضا الى أهم محطات هذه الدورة ، كتكريم السينما الرواندية ، وأيام السينما الافريقية بالسجن المدني بخريبكة بمشاركة كل السجناء الأفارقة بخريبكة . وركز بشكل خاص أن المهرجان يجب أن يواكب المجهودات التي يقوم بها المغرب ، وخصوصا مجهودات محمد السادس ملك المغرب بإفريقيا ، وكيف يمكن للمهرجان أن يمشي في نفس طريق الاندماج الكلي مع افريقيا .