افتتاح فعاليات الدورة 17 للمهرجان الوطني لفن عبيدات الرما بخريبكة | morassilone.com


افتتاح فعاليات الدورة 17 للمهرجان الوطني لفن عبيدات الرما بخريبكة


افتتاح فعاليات الدورة 17 للمهرجان الوطني لفن عبيدات الرما بخريبكة

             وستعرف فعاليات هذه الدورة التي تتميز أيضا بمشاركة 50 فرقة من مختلف ربوع المملكة عدة فقرات ثقافية وفنية وسهرات عمومية في كل من مدينة خريبكة ووادي زم وأبي الجعد بالمؤسستين السجنيتين بالإقليم  وندوة ثقافية بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة حول موضوع ” مكونات النسق الثقافي الوطني في تراث اعبيدات الرما” وورشات تكوينية تهم ” تقنيات اللعب المسرحي في فن اعبيدات الرما”.

افتتحت فعاليات الدورة السابعة عشرة للمهرجان الوطني لعبيدات الرما المنظمة من طرف وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع عمالة اقليم خريبكة والمجلس الإقليمي لخريبكة والمجالس الجماعية لكل من خريبكة ووادي زم وابي الجعد وبدعم من المجمع الشريف للفوسفاط يوم الخميس 13 يوليوز2017 بالمركب الثقافي بخريبكة تميزت بحضور وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج وعامل إقليم خريبكة السيد عبد اللطيف شدالي والمنتخبين والسلط المدنية والعسكرية ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني و فرق عبيدات الرما  ورجال الصحافة والاعلام.  وفي كلمة له أشار السيد الوزير أن المغرب قطع أشواطا مهمة في تعزيز دور الثقافة كعنصر أساسي من عناصر المعادلة التنموية وقام بجهود الجهود كبيرة انصبت على اعمال الصيانة والإنقاذ لمختلف التعابير الفنية التراثية. كما نجح في في هذه العملية بتميز والتي افضت الى تعدد وتكاثر وتشبيب مختلف الفرق التراثية بفضل شبكة المهرجانات والتظاهرات الفنية ، والح على ان المرحلة الجديدة تفترض تشجيع وتثمين الفنون وإدراجها ضمن حلقات الصناعات الثقافية واقتصاد التراث والحرص على صيانة الطابع التراثي لهذه التعابير بما يضمن الحفاظ على بصماتها الحضارية وحمولاتها العريقة. وأكد على أهمية التخطيط العقلاني لاضفاء التجانس على التدخلات الثقافية لكافة الأطراف المختلفة  في الحقل الفني والثقافي بالشكل الذي يوحد أهداف السياسة الثقافية والوطنية والمشروع التنموي الشامل للمغرب الذي يواصل جهوده في تطبيق المضامين الثقافية للدستور. وأوضح ان غايات الحفظ والتثمين والتنشيط الثقافي والاقتصادي، التي تسعى إليها هذه التظاهرات والتي ما فتئت تنجز على ارض الواقع، يجب ألا تغفل جوانب البحث العلمي والاستقراء والتأليف والتدوين مؤكدا ان البحث الأكاديمي في التعابير الفنية التراثية خاصة والثقافة الوطنية عموما، هو الكفيل باستجلاء مضامين مختلف مكونات الثقافة الوطنية، وبناء التراكم الكمي الذي يفرز الحمولات النوعية المولدة للقيم.  كما اعتبر برنامج الدورة السابعة عشرة للمهرجان الوطني لعبيدات الرما  بما يتميز به من تنوع وغنى مؤشرا على العناية التي توليها وزارة الثقافة والإعلام وكافة المتدخلين في مجال التراث اللامادي الوطني الذي يشكل خصوصية للمغرب وهو ما ينبغي ان يشكل أيضا نقطة ارتكاز الوزارة الوصية للتفاعل والتنافس الدولي من اجل حجز المملكة المغربية لمكانتها اللائقة في التنمية والرقي والازدهار . ومن جهته اعتبر رئيس المجلس الإقليمي لخريبكة السيد محمد زكراني الدورة السابعة عشرة للمهرجان الوطني لعبيدات الرما مناسبة للارتقاء بالتراث الثقافي والفني. وذكر بالدورة الذي لعبه فن عبيدات الرما في محاربة الاستعمار من أغاني  تصف وتمجد بطولات وكفاح المغاربة …الخ . كما أشار إلى التوجهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في مجال الرأسمال اللامادي .ونوه في ختام تدخله بالتكريمات التي ستتم بمناسبة انعقاد هذه الدورة اعترافا وتقديرا لشيوخ هذا الفن العريق .  وذكر رئيس المجلس الجماعي لخريبكة السيد الشرقي الغلمي بان انعقاد الدورة الساعة عشرة للمهرجان الوطني لعبيدات الرما بخريبكة يأتي في غمرة التهيئ للاحتفال بعيد العرش وعيد الشباب وثورة الملك والشعب. واعتبر فن عبيدات الرما ارقي تعبير عن هوية وخصوصية منطقة خريبكة  وعبر عن استعداد المجلس الجماعي لخريبكة من اجل الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والفني والرقي به باعتباره احد مرتكزات الهوية بالإقليم . وعبر عن أمله أن تساهم الدورة الحالية في انعاش السياحة الفنية ودعم الفعل الثقافي والفني بالإقليم. كما ألح على أهمية صفاء لغة شعر الفنانين من الشوائب لتكون مستساغة ولائقة وممتعة للجميع. وعرف حفل الافتتاح تكريم المقدم عبد القادر الكبير والمقدم عباس الجدراوي باعتبارهم من الرواد الذي ساهموا في الحفاظ واغتناء فن عبيدات الرما بمواهبهم المتميزة وتم امتاع الحاضرين بلوحات من فن عبيدات الرما من طرف مجموعة ائتلاف المكونة من 14 فننا المنتمية لجهة بني ملال-خنيفرة نالت اعجابهم.   وفي الاخير تم تقديم بورتريه للسيد الوزير من طرف السيدة المديرة الإقليمية للثقافة بخريبكة.